اعتراني شيء من الضيق و الهم مساء ثاني أيام العيد و رافق هذا الضيق البكاء
فكتبت نثرا ما يلي :-
ما أجمل أن يعيش الإنسان بصفاء و حب مع الآخرين واضحا صريحا دونما كبر أو حقد ينعم بالحرية و العدالة و قيم الحق
كل ما قلت هو حلم لا أستطيع تحقيقه بمفردي و هو لدى البعض ترف لا حاجة لنا به و أيضا هو ضرب من ضروب الكماليات .
أما لدي فهو من ضروريات العيش الكريم و الحياة السعيدة المطمئنة المنتجة .
سبتمبر 1, 2010 عند 10:39 ص |
نعم يآعزيزي
آلبعض يعتبر الحب والقلب الخالي من الحقد والحسد
من الاشياء الثانويه التى لاحاجه لنا بهآ
لكن كل مااطلقه على هؤلاء الاصناف من الناس انما هم جهله وفي قمم السذاجه المفرطه
,’
لي يومين اتصفح مدونتك فعلا رائعه ومايميزها صدق الاحساس
اتمنى لك من صميم قلبي التوفيق والنجاح
اختكْ : وترْ
هُنآ مدونتي .
http://notationswhite.wordpress.com/
سبتمبر 3, 2010 عند 10:39 م |
شكرا لكي أختي على مديحك
سأزور مدونتك بمزيد من التفرغ و صفاء الذهن لأقرأ أفكارك بمزيد من الوضوح