دخل رمضان و ارتحل و كانت أيامه مليئة بالحراك كعادته و جاءت ليلة العيد و كانت مبكية محزنة بسبب فراق ذلك الشهر
وكانت في ذات الوقت مفرحة مؤذنة بدخول العيد -جعله الله سعيدا-
يوم الأمس كان مليئا بالعمل و الاستعدادات التهائية لأيام العيد يضاف إلى ذلك قلة النوم و بدون سابق إنذار مراجعة أيام الماضي عندما كان اهتمامي بالثوب و الغترة و مستحضرات العيد و خوفي من ألا يكون شكلي مناسبا وخوفي من شكل المرزام.
إلا أني في الأعياد القليلة القريبة لم يكن جل الاهتمام منصبا على هذا بل أصبح البال مشغولا بهموم المستقبل و البحث عن السكون و الراحة و الطمأنينة و الزوجة و هموم الإصلاح قريبها و بعيدها صغيرها و كبيرها .
ماهو مهم
كل عام و أنتم بخير و عيد سعيد