و مرت الأيام

دخل رمضان و ارتحل و كانت أيامه مليئة بالحراك كعادته و جاءت ليلة العيد و كانت مبكية محزنة بسبب فراق ذلك الشهر

وكانت في ذات الوقت مفرحة مؤذنة بدخول العيد -جعله الله سعيدا-

يوم الأمس كان مليئا بالعمل و الاستعدادات التهائية لأيام العيد يضاف إلى ذلك قلة النوم و بدون سابق إنذار مراجعة أيام الماضي عندما كان اهتمامي بالثوب و الغترة و مستحضرات العيد و خوفي من ألا يكون شكلي مناسبا  وخوفي من شكل المرزام.

إلا أني في الأعياد القليلة القريبة لم يكن جل الاهتمام منصبا على هذا بل أصبح البال مشغولا بهموم المستقبل و البحث عن السكون و الراحة و الطمأنينة و الزوجة و هموم الإصلاح قريبها و بعيدها  صغيرها و كبيرها .

 

ماهو مهم

كل عام و أنتم بخير و عيد سعيد

 

BQcDAAAAAwoDanBnAAAABC5vdXQKFlFIT0pjQmFVM1JHN1lwMms2VlRBV2cAAAACaWQKAXgAAAAEc2l6ZQ 

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.